رموح ومسروع يتعلمان ركوب الدراجة

٢٠ ر.س

من سلسلة: قِصَصٌ قَصِيرَةٌ

حِينَ يَأْتِي فَصْلُ الصَّيٍفِ، يَخْرُجُ كُلٌّ مِنْ رَمُّوحٍ وَمَسْرُوعٍ إِلَى الرِّيَاضِ يَسْرَحَانِ وَيَمْرَحَانِ دُونَ هَدَفٍ... إِلَّا أَنَّ الْمُزَارِعَ أَحَبَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمَا كَيْفِيَّةَ الاِسْتِفَادَةِ مِنَ الْوَقْتِ فِي تَعَلُّمِ أَشْيَاءَ جَدِيدَةً، وَحِينَ أَثْبَتَا الْقُدْرَةَ عَلَى ذَلِكَ كَافَأَهُمَا بِهَدِيَّةٍ رَائِعَةٍ...

اذْهَبْ إِلَى رَمُّوحٍ وَمَسْرُوعٍ فِي رِيَاضِهِمَا، لِتَتَعَرَّفَ أَكْثَرَ إِلَيْهِمَا وَإِلَى تِلْكَ الْهَدِيَّةِ الْجَمِيلَةِ...



كلمة لأولياء الأمور والمعلِّمين:

هَذِهِ سلسلةٌ قصصيَّةٌ تُركِّزُ على تعلِيمِ الطِّفل سلوكيَّاتٍ أساسيَّةٍ في حياتِهِ اليوميَّةِ، بأسلوبٍ بسيطٍ وممتعٍ...

ففي هَذِهِ القصَّةِ يتعلَّمُ الطِّفل الاستفادةَ منْ وقتِهِ خصُوصًا في أيَّامِ العُطْلَةِ الصَّيفِيَّةِ، حيثُ يمتلِكُ الكثيرَ منَ الوقتِ الَّذِي يمكِّنُهُ منْ تنميةِ مهارَاتِهِ واكتسابِ معارِفِهِ المختلفةِ، وأنَّ النَّجاحَ يكمنُ في مدَى الإصرارِ عَلَى التَّجربةِ والمحاولةِ... وهذا مَا تدورُ حولَهُ القصَّةُ معَ شخصيَّتَيْ رمُّوحٍ ومسروعٍ الطَّريفَينِ...


هذا الكتاب يعمل مع القلم القارئ 123القارئ (يُباع القلم منفصلًا).


  • ٢٠ ر.س