رحله طيطو الي إفريقيا

٢٠ ر.س

من سلسلة: قِصَصٌ قَصِيرَةٌ

 شَعَرَ الْبِطْرِيقُ طِيطُو بِشَيْءٍ مِنَ الْمَلَلِ فِي وَطَنِهِ، وَأَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فِي نُزْهَةٍ تَرْفِيهِيَّةٍ يُرَوِّحُ بِهَا عَنْ نَفْسِهِ، فَأَخَذَ لِنَفْسِهِ قِطْعَةَ جَلِيدٍ وَأَبْحَرَ عَلَيْهَا عَبْرَ الْمُحِيطَاتِ...

اصْعَدْ مَعَ طِيطُو عَلَى قِطْعَةِ الْجَلِيدِ هَذِهِ، وَشَارِكْهُ فِي رِحْلَتِهِ الْمُمْتِعَةِ، وَانْظُرْ مَا الَّذِي دَفَعَهُ لِلْعَوْدَةِ إِلَى وَطَنِهِ بَعْدَ ذَلِكَ...



كلمة لأولياء الأمور والمعلِّمين:

هذه سلسلة قصصيَّة تركِّز على تعليم الطِّفل سلوكيَّات أساسيَّة في حياته اليوميَّة، بأسلوب بسيط وممتع...

ففي هذه القصَّة يتعلم الطِّفل حبَّ الوطن والحرص عليه، فليس له أن يتنكَّر لوطنه أو ينفر منه، لا بأس بالخروج من الوطن لأسباب مختلفة، إلَّا أنَّ ولاءَه وحبَّه يكون للوطن قبل غيره، كما يتعلَّم الطِّفل من خلالها حب المغامرة والاكتشاف لينمِّي مداركه، وذلك من خلال شخصيَّة البِطريق طيطو، الَّذي أراد التفسُّح والخروج من وطنه عابرًا للقارَّات ثمَّ ما لبث أن عاد إلى وطنه فرحًا مسرورًا.


هذا الكتاب يعمل مع القلم القارئ 123القارئ (يُباع القلم منفصلًا).


  • ٢٠ ر.س