الساعة نورا والمفاجاة الكبري

١٨ ر.س

نُورَا هِيَ السَّاعَةُ الرَّائِعَةُ الْوَّفِيَّةُ لِسُكَّانِ مَدِينَتِهَا الْجَمِيلَةِ، تُذَكِّرُ النَاسَ بِأَوْقَاتِهِمْ وَمُنَاسَبَاتِهِمْ السَّعِيدَةِ، تَفْرَحُ لِفَرَحِهِمْ وَتَحْزَنُ لِحُزْنِهِمْ وَتَسْهَرُ لِخِدْمَتِهِمْ دَائِمًا... إِلَّا أَنَّهَا بَعْدَ زَمَنٍ شَعَرَتْ بِشَيْءٍ مِنَ الْحُزْنِ وَالْأَسَى وَخَيْبَةِ الْأَمَلِ، وَبَدَأَتْ تُفَكِّرُ بِالاِنْقِطَاعِ عَنْ عَمَلِهَا...!! تُرَى مَا الَّذِي حَصَلَ؟ وَلِمَاذَا فَكَّرَتْ نُورَا بِمِثْلِ هَذَا الْقَرَارِ؟ اُدْخُلْ إِلَى الْمَدِينَةِ الرَّائِعَةِ وَاسْأَلْ نُورَا عَنْ سَبَبِ حُزْنِهَا، وَانْتَظِرِ الْمُفَاجَأَةَ الْكُبْرَى الَّتِي يُخَبِّئُهَا لَهَا سُكَّانُ الْمَدِينَةِ...



كلمة لأولياء الأمور والمعلّمين:

هَذهِ قصَّةٌ موجَّهةٌ للطِّفل بأسلوبٍ سهلٍ ممتعٍ، يَنصبُّ التركيزُ فيها على هدفينِ أساسيَّيْنِ:

الشُّعورُ بالمسؤولِيَّةِ في تكريمِ وتقديرِ منْ يُحْسِن إلينا ويعملُ منْ أجْلِنا، وذلك لتنميةِ خُلُقِ الشُّكرِ والوفاءِ لدَى الطِّفلِ.

لَفْتُ نَظَر الطِّفل إلى أهميَّةِ الوقتِ وتنظيمِهِ بصورةٍ غيرِ مباشرةٍ، منْ خلالِ النَّظرِ في عملِ السَّاعةِ والشُّعورِ بأهميَّتها في حَياةِ النَّاسِ، يَأتي ذلكَ منْ خِلالِ التَّفاعُلِ معَ السَّاعةِ الجميلةِ نُورَا الَّتي تَدورُ حَولَها الأحداثُ.


هذا الكتاب يعمل مع القلم القارئ 123القارئ (يُباع القلم منفصلًا).


  • ١٨ ر.س